---- كود الاتصال من خارج سورية 00963 - حمص 031 - حماه 033 - دمشق وريف دمشق 011 - حلب 021 - إدلب 023 - القنيطرة 014 - درعا 015 - السويداء 016 - الرقة 022 - اللاذقية 041 - طرطوس 043 - ديرالزور 051 - الحسكة 052 ----جديدنا : خدمة الرصيد المالي في الانترنت للتسوق عبر الانترنت وهي عبارة عن رصيد يغنيك عن الفيزا والماستر والباي وبقية البطاقات للشراء عبر الانترنت - طريقتنا امنة وتستخدم في سوريا ومضمونة وموثوقة و تستطيع بواسطتها شراء النطاقات والمساحات والسيرفيرات من اي شركة ترغب بها بالعالم وتستطيع شراء الكومبيوتر وملحقاته والجوال وملحقاته وبطاقات الانترنت والوحدات وايضا شراء الرسائل القصيرة وكلها باسعار الجملة تشجيعا لاستخدام هذه البطاقات كما تستطيع تحويل الرصيد من مشترك لاخر بسهولة كبيرة ---- انقر بزر الماوس على هذا الشريط لزيارة موقع البطاقات والتعرف اكثر ريثما يتم انهائه واطلاقه بشكل رسمي ---- للاستعلام 0967706832  **********   اعزائنا يسرنا اعلامكم ايضا بتوفر خدمة ارسال الرسائل القصيرة حول العالم حيث بامكانك استخدامها كوسيلة اعلانية ايضا فيصل اعلانك الى الهدف مباشرة وبارقى طريقة وارخص وسيلة ونقوم حاليا بتقديم عروض مغرية لهذا الموضوع --- لا تتردد اتصل 0967706832

                                     

الرئيسية |  المنتدى |مركز التحميل | الدليل | قسم الجوال | دليل المواقع | موقع شحن البطاقات | التوظيف

     
     

الخدمات السياحية

 

الخدمات التجارية

 
الحد الاد نى
الحد الاعلى
47.45
47.65
64.02
64.32
71.94
72.34
35.52
35.72
40.29
40.44
المزيد

الخدمات الصحية

 

التقويم

«    شتمبر 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 

اعلانات

حالة الطقس في سوريا

حمص

دمشق

حلب

حماه

اللاذقية

طرطوس

الرقة

القامشلي

 

حمص

حمص

 

 

تقع حمص في القسم الأوسط الغربي من سورية، على طرفي وادي العاصي الأوسط والذي يقسمها إلى قسمين، القسم الشرقي وهو منبسط والأرض تمتد حتى قناة ري حمص. والقسم الغربي وهو الأكثر حداثة يقع في منطقة الوعر البازلتية. تبعد حمص عن دمشق /162كم/ وإلى الجنوب من حلب على مسافة /192كم/ وإلى الشرق منها تبعد تدمر /150كم/ وإلى الغرب منها طرابلس لبنان على مسافة /90كم/ .
لعل أقدم موقع سكني في مدينة حمص هو تل حمص أو قلعة أسامة، ويبتعد هذا التل عن نهر العاصي حوالي 2.5كم، ولقد أثبتت اللقى الفخارية أن هذا الموقع كان مسكوناً منذ النصف الثاني للألف الثالث ق.م، ولقد ورد اسمها حمص محرفاً في وثائق ايبلا. وتدل أخبار موثقة التي تمت في تل النبي مندو قرب حمص، أن مدينة حمص عادت للحضور، وما زالت الدراسات الأثرية قاصرة عن تحديد تاريخ حمص في العصر البرونزي والحديدي، ولكن تاريخ حمص في العصر السلوقي يبدو أكثر وضوحاً، ذلك أن قبيلة شمسيغرام كانت قد أقامت سلالة ملكية عرفنا أسمائها من عام 99م وحتى عام 133م. ثم كانت قبيلة كويرينا وقبيلة كوليتا في حقبة متأخرة.




كانت أسرة شمسيغرام قد انتزعت السلطة من أيدي السلوقيين عام 96م واتخذت مقراً لها مدينة الرستن، واشتدت سيطرتها على المنطقة حتى أصبحت خطراً على روما. إذ صك ملوك هذه الأسرة النقود باسمهم. وإلى عصر هذه الأسرة يعود بناء صومعة حمص.
ورد اسم حمص ايميزا في العصر السلوقي والعصر الروماني حيث حظيت حمص برعاية الأباطرة الرومان وبخاصة الأباطرة السوريون الحمصيون الذين حكموا روما. كما كانت
علاقة حمص بتدمر وشيجة وكان الشاعر فرجيل يتحدث باستنكار عن نفوذ سورية على روما وقال لقد أصبح نهر العاصي يصب في نهر التيبر حاملاً معه كل ثقافة ونفوذ الشرق. وفي العصر المسيحي تبنت حمص رسمياً المسيحية وهي ديانة السلطة البيزنطية الحاكمة منذ القرن الخامس الميلادي. وكان منها رجال كنيسة مرموقون.

 

 

 

سكنت حمص قبل الإسلام، قبائل عربية من بني تنوخ وبني كلب وقبائل يمنية، ازداد نفوذ اليمانيين في حمص بعد الإسلام. وخلال قرنين قبل الميلاد كان في حمص معبد الشمس، واكتشفت حجرة مذبح هذا المعبد في قلعة حمص، وهذا المعبد مخصص لإله الجبل ايلاغابال وكان في هيكله الحجر المقدس الذي نقل إلى روما في عصر الإمبراطور السوري إيلاغابال الذي حمل اسماً مقدساً بوصفه حامي الهيكل. ابتدأ العصر الإسلامي في حمص بعد أن فتحها خالد بن الوليد  637م وإليه تنسب المدينة، ولعل قبره فيها. وشهدت منطقة حمص عام 1281 إحدى المعارك الفاصلة الظافرة بقيادة السلطان قلاوون ضد المغول وهي معركة الخزندار وفي تقرير لمدير آثار حمص ذكر أنه: لم يبق من حمص القديمة إلا الشيء القليل، فلقد زالت مدافن ونصب أسرة شمسيغرام، واختفت المقابر الرومانية وتخرب ما بقي من سور حمص الشرقي، وردم خندق السور في الستينات، وزالت معالم الأبواب القديمة، باب تدمر وباب الدريب وباب السباع وباب هود وباب السوق، وأتى الهدم على أجزاء كاملة من أحياء المدينة القديمة، وكان آخرها في عام 1985-1986 حي الأربعين، ولم يبق إلا بضعة أبنية سكنية تعود إلى عصور متأخرة، وقلعة حمص  أو قلعة أسامة والباب المسدود، في الجنوب الغربي من السور، وجزء من سور باب هود وأبراجه في موقع حي الأربعين شرقي دار الحكومة، وجزء من السور الشرقي بين باب تدمر وباب الدريب. ومن المباني التي تذكر مبنى جامع خالد بن الوليد الذي شيده السلطان عبد الحميد على أنقاض جامع مملوكي، وقبله الجامع النوري الكبير الذي جدد زمن نور الدين زنكي، وهناك بضعة دور سكنية في المدينة القديمة لها صفة القدم، وتحمل الطابع المعماري المحلي مثل دار آل الزهراوي.

 

 

اما دار البلدية القديمة التي أنشئت في بداية القرن العشرين فقد أصبحت مقرا لمتحف حمص. وحمص القديمة كما يصفها التقرير، متطاولة من الغرب إلى الشرق تظهر في بعض أطرافها أجزاء صغيرة من السور القديم، وبخاصة في الشرق وفي الغرب، يتألف المخطط العام من محورين رئيسيين متعامدين، ومحاور ثانوية أخرى تنفذ إلى الجهات الأربع وإلى الجهات الفرعية الأخرى خارج مسار السور. وفي بقاع صغيرة داخل المدينة القديمة انتشرت البيوت المبنية على النحو الأوربي، وكذلك في أحياء الأطراف التي ظهرت في أواخر العصر العثماني، وأثناء الانتداب الفرنسي ظهرت أحياء باب هود والبغطاسية وجورة الشياح ووادي السباع والمريجة وغيرها. ويجري تنظيم حمص الحديثة وفق المخطط الجديد لعام 1962، الذي قامت بوضعه شركة دوكسيادس اليونانية، ثم المخطط المعدل عام 1975-1985.

وتمتد الأبنية الحديثة الآن في حمص باتجاه أطرافها الشمالية والشرقية والجنوبية، وفي الجزء الواقع غرب نهر العاصي أي في منطقة الوعر، وفي غرب المدينة تقوم المصفاة. وقد شهدت المدينة اتساعاً واسعاً في الربع الأخير من القرن العشرين، مع ظهور أحياء جديدة شعبية بناها القادمون من الريف، إلى جانب أبنية القسم الغربي من مركز المدينة التجاري وأحياء الغرب وبخاصة أحياء الغوطة والحمراء والملعب البلدي والمحطة وجزء من حي الإنشاءات وبخاصة الوعر، حيث أخذت تنتشر الأبنية المنفردة المترفة الواسعة المساحة. ومن مظاهر هذا الاتساع الكبير اتصال أبنية المدينة بالقرى المجاورة لها مثل بابا عمرو في الجنوب الغربي ودير بعلبه في الشمال وزيدل في الشرق. وظهرت على أطراف الشارع الرئيسي وفي مداره وفي الشوارع الأخرى المتفرعة منه نحو حي الغوطة وجورة الشياح الجديدة وشارع طريق حماة والميماس وشارع طريق الشام أبنية تجارية وإدارية ومساحات خضراء وحدائق مثل أبنية دار الحكومة ودار البلدية والمركز الثقافي والبنك التجاري.

وتأتي حمص في المرتبة الثالثة بعدد السكان بعد مدينتي دمشق وحلب. وتشهد المدينة، شأنها في ذلك شأن مراكز المحافظات ومراكز المناطق والمدن الأخرى في القطر استقبال أعداد كبيرة من المهاجرين إليها من الأرياف، لوجود فرص عمل في المشروعات المختلفة، وللاستفادة من مغريات المدينة.
ومدينة حمص ملتقى لعدد كبير من النشاطات السياحية والثقافية، فهي من ناحية هدف سياحي ترويحي عن النفس يقصدها أو يمر بها الراغبون في التوجه إلى مراكز الآثار في تدمر أو قلعة الحصن، أو المسافرون إلى شاطئ البحر. وتتوفر على نهر العاصي وقناة الري وبحيرة قطينة للزائرين أو لأهلها الراغبين بالنزهة والترفيه عن النفس خدمات سياحية. فقد أشتهرت بمنتزهاتها ومقاصدها السياحية موقع
عاصي الميماس وعاصي الجديدة وعاصي الخراب والمقاهي والمطاعم القائمة على قناة الري وبحيرة قطينة. بالإضافة إلى المنطقة التي توفرها الخضرة في البساتين والمزارع الصغيرة والمحيطة بالمدينة. ولقد وصف موريس باريس هذه المناطق في كتابه على ضفاف العاصي 1921.
تزايد دورها الثقافي منذ أن بدأ إنشاء جامعة البعث في عام 1980، وافتتاح كليات الآداب والهندسة والمعصر البتروكيميائي، والقيام بتشييد الأبنية الجامعية فيها. وفيها قصر الثقافة ومتحف حمص. الذي يشغل حالياً قصر البلدية. ويحوي مجموعات من التماثيل والتحف.
 

 

مصفاة حمص

 

أنشئت غرب مدينة حمص عام 1958 على بعد 4كم، على الطريق الرئيسية المزفتة حمص-طرابلس. بدأ إنتاجها في 14 تموز 1959 بطاقة 1 مليون طن من النفط العراقي المار بالقطر. جرى أول توسيع للمصفاة عام 1969 وشمل 11وحدة بطاقة إنتاجية تبلغ 2.7مليون طن سنوياً من النفط السوري و2.5مليون طن من النفط الخام المستورد إضافة لتركيب جهاز لإزالة الأملاح ومعالجة نسبة الكبريت المرتفعة في النفط السوري الكثيف. وأصبحت المصفاة تنتج إضافة إلى النفط والإسفلت فحم الكوك النفطي والكبريت، وتزود معمل الأسمدة على العاصي بالهيدروجين والأوكسجين والتربنتين والكيروسين المهدرج.أخيراً أنشئت في عام 1980 وحدة لمعالجة المياه المتخلفة من صناعة التكرير بطاقة 2500م3 .
 

 

الرستن

 

 

مدينة في وادي العاصي الأوسط، تقوم على مرتفع يشرف على نهر العاصي المار في شماله، تبعد 20كم شمال مدينة حمص. إعمارها قديم، منذ النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد، عثر فيها على نقش هيروغليفي-حثي يذكر فيه اسم الملك ارخوليتي بن توعي ملك حماة. استمر عمرانها في العصر الآرامي، وازدهرت في العصر الهيلنستي، وفي العصر الروماني، سكنتها سلالة عربية عرفت باسم شمسيغرام. وكانت مركزاً حضارياً بدليل وجود لوحات من الفسيفساء، وتابوت نقش عليه تمثيل لمعركة طروادة. وقد عرفت في العصر البيزنطي باسم لاريسا الثانية. بيوتها القديمة مبنية من الحجارة البازلتية والكلسية، مشكلة نواة المدينة.

 

كانت الرستن اريثوزا المدينة الرئيسية في المنطقة وواحدة من المدن التي أسسها سليقوس نيكاتور، والكلمة تعني النبعة لنهر في جنوبي بلاد اليونان لشبه موقعها منه. وكانت الرستن ذات تنظيم هلنستي يشطرها شارعان متصالبان ويحيطها سور عظيم. ومازالت الآثار كامنة تحت بيوت الرستن تظهر أثناء عمليات الحفر. وآثار المدافن حولها معروفة ومنها كشف عن توابيت، اثنان منها في المتحف الوطني بدمشق مع تمثال يمثل افروديت تغتسل.
وإلى الشمال من مدينة الرستن، أقيم في عام 1960 سد على نهر العاصي شكل بحيرة تختزن من المياه 225مليون م3

 

مرمريتا، جبل الحلو

 

 

وفي جبل الحلو نزور مرمريتا أصل تسميتها بالسريانية مارمرتا وتعني قديسة القديسين. تقع على السفوح الجنوبية الغربية لجبل الحلو على امتداد جبل السايح الواقع في شمالها الشرقي، وهي جنوب غرب بلدة الناصرة بمسافة 3كم. بيوتها القديمة حجرية ترابية ذات أقبية. وتمتاز بارتفاع نسبة المتعلمين. وحملة الشهادات العليا. تستمد مياه الشرب من بئر ارتوازية بعمق 310م وزعت مياهها ضمن شبكة على المنازل. وفيها عدة ينابيع قليلة الغزارة أهمها الفوقانية وزريق وجبارة. تربطها بمركز الناحية طريق مزفتة.
ويهم المصطافين أن يزوروا عيون الوادي وهي قرية في جبل الحلو اتخذت اسمها من وقوعها في واد محاط بمجموعة تلال ذات ينابيع كثيرة. تقع في الشمال الغربي من بلدة شين على بعد 28كم، وإلى الشمال من تلكلخ على بعد 60كم. تطور إعمارها مع زيادة حركة الاصطياف، واستفادت من أموال المهاجرين في الأمريكيتين. أبنيتها على شكل فيلات منتشرة باتجاه الطريق العام الذي يصلها بمشتى الحلو

 

المشرفة قطنا

 

على بعد 15كم من مدينة حمص وإلى الشمال الشرقي على طريق السلمية تقع قرية المشرفة، وفيها تل أثري هام لمدينة قطنا القديمة، ولقد أظهرت التنقيبات في هذا التل معبداً للآلهة وعدداً كبيراً من سجلات المعبد. إلى جانب تمثال لابنة الفرعون امنحوتب 1929-1885ق.م وتمثال أحد الأرباب من البرونز يعود إلى منتصف الآلف الثاني ق.م. ويجلس على كرسي ذي ثلاثة أرجل، ويضع قدميه على مسند ويلبس رداء من قطعة قماش تلف جسمه لها اطراف من الخيوط وعلى رأسه قلنسوة مخططة بما يشبه القرنين وهي محفوظة في متحف دمشق (4)
يقع التل في سهل خصيب على امتداد كيلو متر ويتراوح ارتفاعه بين 15-20م. ويحيط بالتل الكبير تلال صغيرة تدل على اتساع حضارة هذا الموقع.
جاء اسم قطنة في وثائق ماري باسم قطانيم وجاء اسمها في رقم تل عطشانة ألالاخ وفي رسائل تل العمارنة في مصر.
كان هذا التل مشغولاً قبل عام 1973 بمساكن أهالي القرية ولقد تم إزالة هذه المساكن والتعويض عنها، استعداداً للتنقيب في هذا التل الذي يعدّ من أهم مواقع الهكسوس الذين نزحوا تباعاً إلى مصر واستلموا الحكم فيها خلال قرنين، وذلك بعد أن تعرض الموقع للخراب. وكانت قطنا عقدة هامة في الطرقات التجارية.
 

 

الزويتينة.. من أجمل قرى حمص السياحية

 

تطل على أجمل غابة طبيعية في حمص وتجاور نبع الفوار:

الزويتينة قرية سياحية جميلة تتوضع على السفح المطل على نبع الفوار "45 كم غرب مدينة حمص" وتقابل الغابة الأجمل في سورية والتي تسمى بغابة "حفة العبد". واسم الزويتينة من أصول آرامية كمعظم قرى وادي النضارة ومعناه الأرض التي تربى فيها دودة الحرير.. عمر الزويتينة لا يزيد عن خمسمائة عام أو أكثر بقليل، واستدلالاً على صحة الرواية بشأن اسمها، كان وادي الفوار في أغلبه مفروشاً بأشجار التوت التي تربي دودة الحرير على أوراقها.
يتجاوز عدد سكان الزويتينة خمسة آلاف نسمة نصفهم الآن في المهجر .. وفي السنوات الأخيرة الماضية عاد أكثر أبنائها المغتربين، لهذا معظم الأبنية في القرية تبنى بأموال المهاجرين، تحيط بالقرية الحدائق والغابات والينابيع، بيوتها ملاصقة لنبع الفوار الذي كان له أهمية كبرى في حياة أهلها وتجلت أهميته في الاستقاء وري الأراضي بالإضافة إلى وضعه السياحي الأخاذ.. ولمن لا يعرف نبع الفوار نذكر الآتي: الفوار نبع غزير، فيضانه غير منتظم فإذا وصلت إليه تشاهد مغارة يتدفق منها الماء بغزارة، هذه المغارة ليست سوى ممر للماء الذي تجمع في الداخل وارتفعت سويته فحاصر الهواء الداخلي، فازداد بالحصار هذا ضغط الهواء فدفع بالماء الغزير إلى الخارج.. يزور هذا النبع سنوياً آلاف السياح من داخل سورية وخارجها وله مكانة مقدسة عند أهل وادي النضارة وزائريه.
 

 

حوض العاصي

 

 

تضم هذه المنطقة محافظتي حمص وحماه، ومن خلالهما يمر نهر العاصي وتشترك هذه المنطقة في حددوها الإدارية مع قطرين عربيين هما العراق شرقا ولبنان غربا. كما تجاور محافظة ادلب شمالاً. ومحافظة ريف دمشق جنوباً. ومحافظة الرقة من الشمال الشرقي، ومحافظات اللاذقية وطرطوس من الغرب

 

 

تبلغ مساحة محافظة حمص /42222كم2/ ومساحة محافظة حماة /8844كم2/ أي ما يبلغ مجموعه /51066كم2/ وهي مساحة منطقة حوض العاصي والتي تعد من أقدم المناطق إعماراً.
تمتاز المنطقة بزراعة القطن والشوندر كما تمتاز بالرعي وتربية الحيوان والدواجن والخيول، وفي حماة منشأة لتصفية المياه.
وتتصل المنطقة انطلاقا من المدينتين الكبيرتين بطرقات مزفتة تصلها بجميع المحافظات والنواحي المحيطة بها.

بحيرة قطينة


تقع بحيرة قطينة على بعد 12كم إلى الجنوب الغربي من مدينة حمص، ينتهي عندها المجرى الأعلى لنهر العاصي، نشأت البحيرة من تجمع مياه نهر العاصي خلف لسان بازلتي ممتد من وعر حمص، وشيد على اللسان سد قديم طوله 850م وارتفاعه 5م ، وكان موضع عناية في العصور العربية الإسلامية. وفي عام 1930 جرت تعلية السد إلى ارتفاع 7.4م. وأصبح طوله 1130م. وعرض قاعدته 35م. وسطحه الأعلى 5م. وبذلك زيد مخزون البحيرة إلى الضعف أي 250مليون م3 ، واتسعت رقعتها إلى 60كم2. وتخرج من خلف السد قناتان، واحدة كبيرة في أقصى الشرق لري سهول حمص - حماة، وأخرى شمالي السد ومياهها مياه العاصي، إضافة إلى أودية سيلية. والبحيرة توفر المياه لمعمل توليد الطاقة الحرارية ومصنع الأسمدة، وتصاد منها الأسماك المتنوعة. وقد أصبح موقعها متنزهاً ومركزاً سياحياً. يمكن الوصول إليها من مدينة حمص عبر طريق مزفتة.
وبعد تجاوز بحيرة قطينة ندخل مدينة حمص شمالاً.

نهر العاصي

تشرف عليه مديرية الري العامة لحوض العاصي حيث تتولى تنفيذ مهام وزارة الري في حوض العاصي لإنجاز كافة مشاريع الري والإشراف على تنفيذها واستثمارها ودراسة الموارد المائية (الجوفية و السطحية) ووضع الخطط المستقبلية لاستخدامها على أفضل وجه من الناحية الفنية والاقتصادية

أهمية حوض العاصي

يتميز حوض العاصي بموقعه الجغرافي ضمن القطر العربي السوري .
ويمتاز بخصوبة تربته وكثافة سكانه حيث يعيش على أرضه (2763500) نسمة .
وتبلغ مساحته /21624/ كم2 أي ما يعـادل (11,7%) من مساحة القطر العربي السـوري
وتشكل موارده المائية السنوية (2,454) مليار م3، ينتج الحوض حوالي (24%) من منتجات القطر الزراعية و(16%) من المنتجات الصناعية.

نهر العاصي

يعتبر نهر العاصي الشريان الرئيسي لهذا الحوض إذ يبلغ طولــه (485 كم) منها (366 كم) ضمن الأراضي السورية ويرفده عدة أنهار موسمية من أهمها : الساروت - سلحب - وادي الأبيض - عفرين


المشاريع المقامة على حوض العاصي

مشروع تطوير الغاب وتحسين استثماره .
مشروع تطوير سهل الروج .
مشروع ري و تنظيم وادي عفرين .
مشروع دراسة وتنفيذ الأقنية الخمسة .
مشروع تطوير شبكات الري الحكومية.
مشروع صيانة وتشغيل منشآت الري .
مشروع استكمال بناء السدود .
مشروع مكافحة تلوث المياه العامة.
مشروع تنفيذ شبكات الري على السدود و الينابيع.
مشروع دراسة وتنفيذ سد زيتا (سد الشهيد باسل حافظ الأسد)


 

 

الكنائس

 

في حمص كنسية مار إليان وهي تخلد ذكرى ضابط روماني حكم حمص ودان بالمسيحية فقتله أبوه، وفي عام 1970 اكتشف في هذه الكنسية لوحات جدارية تعود إلى القرن الثاني عشر، وتحت الرسم لوحات فسيفسائية من القرن السادس . ويضاف إلى هذه الكنيسة كنسية أم الزنار وكنسية سعده باب السباع وكنسية القديس انطونيوس الكبير.

 

المقامات

 

ومن المقامات ، مقام كعب الأحبار الصحابي شيد في العصر العثماني، ومقام أولاد جعفر الطيار وهو مملوكي، ومقام أبو موسى الأشعري والملك المجاهد، وضريح الصحابي عمرو بن عبسه ومقام النبي هود. فلقد انتقل إلى حمص بعد الفتح الإسلامي عدد كبير من الصحابة بلغ خمسمائة حسب بعض المصادر، كان منهم معاذ بن جبل، وعياض بن غنم وعون بن مالك الأشجعي وثوبان مولى الرسول، وأثلة بن الاسقع وشرحبيل بن السمط وكعب الأحبار. وكان الخليفة عمر قد عصر بحكم حمص إلى سعد بن عامر 637-647م، ثم ولى عليها الخليفة معاوية، شرحبيل بن السمط. ثم انتقل الحكم فيه إلى النعمان بن بشر وخالد بن يزيد الذي بنى فيها قصراً وتوفي فيها. .وفي عصر مروان الثاني تم دعم أسوار حمص

 

أسوار وأبواب حمص

 

عند الفتح الإسلامي، كانت حمص مسوّرة وكان فيها أربعة أبواب هي
· باب الرستن
· وباب الشام
· وباب الجبل
· وباب الصغير.
وكان باب الرستن أو باب السوق يقع عند الزاوية الشمالية الغربية للجامع النوري الكبير. ولعل باب الشام هو نفسه باب الدريب أو باب السباع. ثم أصبح لحمص في عصر المنصور إبراهيم سبعة أبواب، هي باب السوق أو الرستن وزال في نهاية القرن الماضي، وباب تدمر، وباب الدريب وباب السباع ويقع إلى الشرق من القلعة ويفضي إلى المدينة القديمة، وباب التركمان ويقع في الزاوية الشمالية الغربية للقلعة وباب المسدود ويقع إلى الشمال مباشرة من باب التركمان وكان عليه كتابة تشير إلى تاريخه في عصر المنصور إبراهيم 637-644ه/1239-1246م وباب هود ولم يبق منه إلا بعض المداميك وقريب منه مقام النبي هود. اما آثار قلعة حمص فهي تعود إلى عصر الحمدانيين أو لعلها تعود إلى بني منقذ وأنشئ فوقها قلعة أيوبية وانهارت القلعة إثر زلزال 565ه/1169م

 

الحمامات

 

وفي حمص حمامات عثمانية منها حمام الصغير وحمام العصياتي وحمام الشهاب والحمام العثماني

 

الدياميس

 

من أبرز الآثار القديمة التي اكتشفت في مدينة حمص، الدياميس أو ما تسمى في العصر الروماني باسم الكاتاكومب، نسبة إلى القديس كاتاكومبوس الذي قتله الرومان في بداية المسيحية، وهذه الدياميس هي كهوف تحت الأرض يمارس فيها المسيحيون ديانتهم بعيداً عن ملاحقة السلطة الرومانية القاسية التي كانت تقاوم الديانة المسيحية. ولقد كشف عن هذه الدياميس في حمص في حي الشرفة وفي حي باب تدمر في عام 1960 وتعود إلى القرنين الثالث والرابع الميلادي. تتألف دياميس حي الشرفة من أروقة مبنية عقودها السقفية من الأحجار السوداء، طولها 18م وعرضها 12م ومتوسط العمق عن السطح 5.25م، وتتفرع من الدهاليز الوسطى دهاليز جانبية تؤدي إلى معازب وضعت فيها قبور المسيحيين مع آثاثهم الجنائري. ولقد زينت بعض الجدران بألواح الفسيفساء أو بالتصوير الملون الفريسك تمثل مواضيع دينية.

 

القناع الفضي

 

عثر في حمص على كثير من القطع الأثرية تعود إلى العصور الكلاسية لعل أبرزها قناع القائد العسكري، المحفوظ في المتحف الوطني بدمشق، وحجم هذا الأثر الهام والثمين يزيد قليلاً عن الحجم الطبيعي فهو 20×20×25سم. والقناع مؤلف من إكليل معدني مغلف بالفضة يحيط الرأس ويغلف القذال بواقية مزخرفة. ويعلو من الوسط شعار وفي أسفله مفصلة لرفع القناع عن الوجه. والوجه يمثل الوجه الإنساني بشكل واقعي رائع التعابير ودقيق التنفيذ، وهو من معدن الفضة الصرف. ويغطي القناع كامل أقسام الرأس حتى الأذنين، أما العينان فلقد انفتح فيها شق عرضاني لتسهيل الرؤية. ويعود هذا القناع إلى عصر أسرة شمسيغرام، ولعله مخصص لأحد ملوك هذه الأسرة، ويعتقد أنه صنع في إنطاكية إذ كانت مشهورة بمثل هذه الصناعة الدقيقة، ولقد عثر على هذا القناع الثمين في المقبرة الملكية التي تقع في جورة أبي صابون. حيث عثر أيضاً على نفائس ذهبية وفضية. كما اكتشف أثاث جنازي في أحياء مدينة حمص وفي مقبرة تقع في طريق حماة مقابل جامع خالد بن الوليد

 

الأبينة القديمة

 

 

من أبرز المباني القديمة قصر الزهراوي, ويتألف من طابقين وله باحة مربعة وايوان، وتحت الدار أقبية وقاعات. ومن الصعب تحديد تاريخ إنشاء عناصر المعمارية.وثمة قصر آخر يعود إلى العصر المملوكي هو قصر مفيد الأمين وقصر ثالث هو بيت عبد الله فركوح المبني في بداية القرن العشرين، وبيت آل نسيم في حي الورشة غرب قصر الأمين.ومعظم الأبنية بنيت جدرانها الخارجية من الحجر الأسود الأصم أو بني أساسها من الحجر الأسود, وفوقها جدران من الآجر المجفف بالشمس المستور بطبقة من الطين وسقوف المنازل من العقود الحجرية والتراب أو من الخشب والطين.إن أبنية السواد الأعظم متواضعة قليلة المرات صغيرة المساحة ذات باحة داخلية صغيرة تكثر في بنائها مادة الطين.أما الأبنية القديمة لدى الموسرين فكبيرة المساحة لها باحة داخلية واسعة أرض الدار رصفت أرضها بالحجارة السوداء الملساء المزينة أحياناً بحجارة بيضاء، وفي جانبها أو في وسطها بئر أو بركة للماء, تصطف حولها حجرات تشرف عليها، لها أبواب ونوافذ واسعة وجدران سميكة قوامها الحجروالطين، وتتميز من بين الحجرات القاعة لكبيرة للضيوف والإيوان المكشوف نحو جهة الشمال وحجرة المطبخ.

 

صومعة حمص

 

حتى الحرب العالمية الأولى، كان ثمة صومعة نستطيع تحديد ملامحها من المصادر التاريخية، تعود هذه الصومعة إلى عصر أسرة شمسيغرام.
كانت الصومعة ضريحاً تذكارياً أنشئ تخليداً لهذه الأسرة، وهكذا يعود تشييدها إلى عام 79م كما هو منقوش عليها.

 

 

 

والصومعة بناء مربع عند قاعدته، ويتألف من طابقين، ويعلو الطابق الثاني هرم تدمري الطابع . ويتألف الطابق الأرضي من قاعة مضاءة عبر ثلاث فتحات، وكان سقفها عقد يقوم على ثمانية محاريب، وامتازت واجهة الطابقين بوجود خمسة أعمدة لكل واجهة

 

تابوت الرستن

 

 

في عام 1977 تم اكتشاف تابوت هام في مدينة الرستن، أمام أحد البيوت وعلى عمق 70سم فقط.
يبلغ طول التابوت الرخامي 220سم وارتفاعه 140سم وعرضه 100سم وهو مؤلف من قطعتين الغطاء والصندوق. ويشغل جوانب الصندوق مشهد معركة بحرية وبرية معركة طروادة مستمدة من الأسطورة الإغريقية. أما. الغطاء فكان يعلوه تمثالان لرجل وامرأة ضاع رأساهما ولعل رأس الرجل يمثل أمير من أسرة شمسيغرام التي حكمت الرستن، ولقد عثر عليه منفرداً وقدمه للمتحف العماد مصطفى طلاس هدية بعد أن دفع قيمته لمن عثر عليه

 

 

ويبدو على الصندوق مجموعة من التماثيل البارزة بتأليف رائع ونحت متقن وهي تمثل حرب طروادة كما وصف في إلياذة هوميروس. وبها يبدو أخيل الذي يسعى للقيام بواجب الدفاع عن وطنه قد تعلقت به عشيقته، كما تبدو في المشهد ارتميس بالركن الأيمن وهي ربة النصر، وفي الشمال بوسيدون إله البحر. ويتوسط الجبهة آغا ممنون القائد. وثمة قادة مثل اوليس وإديوميد وهكتور وفينيكس ومثل محاربين آخرين توضحت معالمهم بتعبير رائع يشهد على مكانة النحات السوري في ذلك التاريخ، أي في القرن الثاني للميلاد. أما الرخام فكان يستورد جاهزاً من بلاد اليونان. ويعدّ هذا التابوت من روائع الآثار المحفوظة في المتحف الوطني بدمشق.
وبعد الرستن نصل إلى مدينة حماة.


ويبدو على الصندوق مجموعة من التماثيل البارزة بتأليف رائع ونحت متقن وهي تمثل حرب طروادة كما وصف في إلياذة هوميروس. وبها يبدو أخيل الذي يسعى للقيام بواجب الدفاع عن وطنه قد تعلقت به عشيقته، كما تبدو في المشهد ارتميس بالركن الأيمن وهي ربة النصر، وفي الشمال بوسيدون إله البحر. ويتوسط الجبهة آغا ممنون القائد. وثمة قادة مثل اوليس وإديوميد وهكتور وفينيكس ومثل محاربين آخرين توضحت معالمهم بتعبير رائع يشهد على مكانة النحات السوري في ذلك التاريخ، أي في القرن الثاني للميلاد. أما الرخام فكان يستورد جاهزاً من بلاد اليونان. ويعدّ هذا التابوت من روائع الآثار المحفوظة في المتحف الوطني بدمشق.
وبعد الرستن نصل إلى مدينة حماة.
 

 

تل النبي مندو قادش

 

هذا التل من أهم المواقع الأثرية القديمة في القطر العربي السوري. فهو يضم آثار عدة حضارات متعاقبة، يعود أقدم ما اكتشف منها حتى الآن إلى الألف الرابعة قبل الميلاد. ورد ذكره في مراسلات تل العمارنة في زمن الإمبراطورية المصرية الحديثة في عصر رمسيس الثاني تحت اسم مدينة قادش التي جرت بقربها المعركة الشهيرة بين الجيشين الحثي والمصري. وكان لهذه المدينة أهميتها في العصر الآرامي، كما ازدهرت في العصر الروماني تحت اسم لاوديسا. يمكن الوصول إلى التل بطريق مزفتة.
وإذا اتجهنا من حمص غرباً في طريق طرطوس فإننا سنزور منطقة الحصن.
 

 

دير مار جرجس

 

 

يجاور هذا الدير قلعة الحصن. يبعد 21كم إلى الشمال من مدينة تلكلخ. إعماره قديم يعود إلى عصر الإمبراطور البيزنطي جوستنيان في القرن السادس الميلادي. يضم الدير حالياً كنيستين ونحو أثنين وخمسين مسكناً بين غرف للسكن وأقبية وزرائب وباحة مكشوفة وسوقاً تجارية. الكنيسة الأولى قديمة وتقع في الطابق الأرضي وهي مقببة بأربعة عقود بلا قوائم، وفيها منبر للوعظ وأيقونسطاس من الخشب المحفور. يرجع تاريخه إلى القرن الثالث عشر الميلادي. وتشتمل على أيقونات نادرة ونفائس أثرية. أما الكنيسة الثانية فهي بناء حديث يعود إلى عام 1857م. وهي تضاهي في بنائها الكاتدرائيات المنتشرة في بعض مدن القطر. يؤمها أبناء الطوائف المسيحية وخاصة الروم الأرثوذكس في احتفالات موسمية تقام فيها كل عام مرتين. يمكن الوصول إليها عن طريق قرية مرمريتا المزفتة بطول 3كم.

 

بحيرة قطينة

 

تقع بحيرة قطينة على بعد 12كم إلى الجنوب الغربي من مدينة حمص، ينتهي عندها المجرى الأعلى لنهر العاصي، نشأت البحيرة من تجمع مياه نهر العاصي خلف لسان بازلتي ممتد من وعر حمص، وشيد على اللسان سد قديم طوله 850م وارتفاعه 5م ، وكان موضع عناية في العصور العربية الإسلامية. وفي عام 1930 جرت تعلية السد إلى ارتفاع 7.4م. وأصبح طوله 1130م. وعرض قاعدته 35م. وسطحه الأعلى 5م. وبذلك زيد مخزون البحيرة إلى الضعف أي 250مليون م3 ، واتسعت رقعتها إلى 60كم2. وتخرج من خلف السد قناتان، واحدة كبيرة في أقصى الشرق لري سهول حمص - حماة، وأخرى شمالي السد ومياهها مياه العاصي، إضافة إلى أودية سيلية. والبحيرة توفر المياه لمعمل توليد الطاقة الحرارية ومصنع الأسمدة، وتصاد منها الأسماك المتنوعة. وقد أصبح موقعها متنزهاً ومركزاً سياحياً. يمكن الوصول إليها من مدينة حمص عبر طريق مزفتة.
وبعد تجاوز بحيرة قطينة ندخل مدينة حمص شمالاً

 

 


دليل الوطن العربي

  

  

  

  

  

  

  

  

  

  

الدخول

الأسم‎:
كلمة المرور:
 

التسجيل السريع

 

 

: اسم المستخدم


:كلمة السر

: اعد كلمة السر


E-Mail:

: كود التحقق
Please Write This Code in The Box Below
: ادخله هنا

اصدقاء الموقع

البريد الالكتروني

كلمة السر


 

التصويت

رايك بخدماتنا

ممتازة
جيدة
عادية


اعلانات

 

 

 

 


 شبكة قمة التكنولوجيا الالكترونية - Top Technology Network 2009